اوقات الحجامة
مقدمة
اتفق اغلب أهل العلم والطب أن الحجامة الجافة ليس لها وقت محدد ويمكن أن تجرى متى دعت الضرورة لها أما الحجامة الرطبة والتي يخرج بها الدم فقد اتُفق على أمرين وهما الحجامة العلاجية و الحجامة الوقائية
الحجامة العلاجية: ليس لها وقت محدد بل يمكن إجرائها وقت الحاجة بسبب مرض
ما مع التذكير أن إجرائها في موعدها المفضل هو ابلغ وامثل للشفاء
الحجامة الوقاية: لا بد أن نراعي فيها الأوقات التالية
1- أفضل أيام الشهر وهي (17- 19- 21) من كلّ شهر هجري وعلى هذه النقطة
بالذات نقف أمام معجزة نبوية ما زال العلم عاجز عن تفسيرها
2- أفضل أوقات ألسنه لإجرائها فهي في بداية الربيع عند اشتداد الحر وهذا الوقت هو
المفضل لإجراء ما يعرف بالحجامة الوقائية
3 - الأيام المفضلة لأجراء الحجامة أحاديثها ضعيفة أو مرفوعة ولكن يجب التذكير
هنا بدراسات حديثة عن علاقة أيام الشهر وذبذباتها بجسم الإنسان
4- الحجامة من المستحب أن تجرى في ساعات الصباح الأولى قبل اشتداد الحر (ومع
ذلك يمكن الاحتجام ليلا للصائم إذا خاف على نفسه) كما يجب الإشارة أنه من الأفضل أنْ تفعل الحجامة قبل تناول أيّ شيء من الشراب والطعام وذلك لأن الطعام ينشط الجهاز الهضمي ومن ثمَّ تنشط الدورة الدموية ومن فوائد الحجامة على الريق تجنب الشعور بالغثيان، أو القيء لكن يجب التنبيه أيضاً إلى أن الحجامة على الجوع الشديد ربَّما تؤدي إلى حدوث إغماء أو قيء
خلاصة القول
المسلم الذي يرغب في الحجامة لمجرد الوقاية فلينتظر (17- 19- 21) من كلّ شهر هجري و من أراد الحجامة لعلاج مرض ما فليس له أن ينتظر وإنما يجريها وقت الحاجة إليها وشكرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق